
مَلَلّتُ البَحْثَ
يا إمْرَأَةً أَحِبيني
أَحِبيني
فَبي شَوْقٌ
إِذا ما زَاد يُعْييني
أَحِبيني
ولا تَكِلي إلي الأَيامِ
يا إمْرَأَةً
تُبَعْثِرونا وَتَطويني
أَحِبيني
فَأَنْتِ لي حُلُمٌ
يَراوِدُني وَيُشْقيني
أَحِبيني
لِشٍيئ لَسْتُ أَعْرِفُهُ
سِوى أَنْي ..... بِلا نَبْضٍ
إذا أَنْتِ خَذلتِني
لِهذا أَنْتِ يا سَيّدّتي
سَجينَ في شَراييّني
رَسائِلُكِ تُؤرِقُني
تُناديني
بِشوقٍ مَلَ حامِلُه
كَأني قابَ قَوسَيِّن
قَريبٌ مِنْكِ أو أدْني
بِلا شَكٍ ..... بلِا رَيبٍ
وُجوهٌ كُثر تَعْرِفُيني
وَلِكني سُؤالٌ ......ضاعَ صاحِبُهُ
جَوابٌ مِنْكِ يَكْفيني
أما زِلتي تُريديني
أَحِبيني
تَعالي ها هُنا قُربي
شِتائي حَلْ يَسألُني
أما شَيءٌ يُدَفَيني
يُدَثِرُني يُلَمْلِمُني
وَفي عَيّنَيْكِ يَسْكُبُني
وَأغْفو يَومَ تُبْقيني
أَحِبيني أو إن شِأئتِ
إذا قَدراً تُجافيني
تَعالي
وأسْكُني جَفْني
وبِالأَحْداقِ كُوني لي
كَما الدَمْعُ يُصاحِبُني
إذا ما قَرّرتِ
في يومٍ مِنْ الأَيامِ تَنْسيني
يا إمْرَأَةً أَحِبيني
أَحِبيني
فَبي شَوْقٌ
إِذا ما زَاد يُعْييني
أَحِبيني
ولا تَكِلي إلي الأَيامِ
يا إمْرَأَةً
تُبَعْثِرونا وَتَطويني
أَحِبيني
فَأَنْتِ لي حُلُمٌ
يَراوِدُني وَيُشْقيني
أَحِبيني
لِشٍيئ لَسْتُ أَعْرِفُهُ
سِوى أَنْي ..... بِلا نَبْضٍ
إذا أَنْتِ خَذلتِني
لِهذا أَنْتِ يا سَيّدّتي
سَجينَ في شَراييّني
رَسائِلُكِ تُؤرِقُني
تُناديني
بِشوقٍ مَلَ حامِلُه
كَأني قابَ قَوسَيِّن
قَريبٌ مِنْكِ أو أدْني
بِلا شَكٍ ..... بلِا رَيبٍ
وُجوهٌ كُثر تَعْرِفُيني
وَلِكني سُؤالٌ ......ضاعَ صاحِبُهُ
جَوابٌ مِنْكِ يَكْفيني
أما زِلتي تُريديني
أَحِبيني
تَعالي ها هُنا قُربي
شِتائي حَلْ يَسألُني
أما شَيءٌ يُدَفَيني
يُدَثِرُني يُلَمْلِمُني
وَفي عَيّنَيْكِ يَسْكُبُني
وَأغْفو يَومَ تُبْقيني
أَحِبيني أو إن شِأئتِ
إذا قَدراً تُجافيني
تَعالي
وأسْكُني جَفْني
وبِالأَحْداقِ كُوني لي
كَما الدَمْعُ يُصاحِبُني
إذا ما قَرّرتِ
في يومٍ مِنْ الأَيامِ تَنْسيني





