Tuesday, February 19, 2008

عديم إحساس

Thursday, February 14, 2008

رِوايَه


قارِئَتي
مَذْهولَه
تَغْتالُني حَرْفًا
أصابها دَهْشَه أظَنُها سَاذَجَه
لا تَعْقِدي حاجِبَيكِ كَساعَتي
سَأُديرُ عَقارِبي للوَراء
لإِنْشِطارُ قَلبي رِوايَه
جُزءٌ سَطَرَتْهُ الوِشايه
مَا إِن طَرَقتُ بَابَ الحُبِ
حتى اسْتَدرَجتني الغِوايَه
تَغْتَسلني صَباحاتي بِمَساءٍ
قد عَلّقَ الآثامَ
بِأطْرافِ المَرايا
قُبُلاتي
وإِنْسكابُ جَدائِلك
تَعَرّقي
وَحَنيني
وَاشْتياقي للذّتي
أسَرار عِطْرُكِ
وَغِطاءُ وِسِادَتي
أنْصافُ بَعض حَقائِقي
الغائِبه........ والخائِبه
خَيَالٌ قد عاثَ بِحَماقَتي
فالْتَهدَأ روحُكِ فَلا تَتعَجّلي
وَجُزءٌ قَد حَمّلوهُ الوَصايا
لا تَتْبَعُ إِمْرأةً لا تَعْرِفُها
كُلُ النِساءِ كَاذِباتْ
عن عُمْرِها كَاذِبَه
عن إِسْمِها كَاذِبَه
عن شَعْرَةٍ بَيْضاءَ في رأسِها
أيضًا كَاذِبَه
لا تَتْبَعُ إِمْرأةً يا هَذا
عَظيمٌ كَيْدَهُنَ الغَانِيات
كُلَما كَان للشَوقِ أُمْنِيات
ولَيلِ تَفاصيلِنا أغُنيات
ياسَيّدي
كُلُ النِساءِ كَاذِبات

Thursday, February 7, 2008

بَدَوي الهَوى

عِنْدَما أَكّتُبَ عَنَها
تَنّحَني الحُروف
تَمَرُ كَغَيّمَه حَالِمهَ
كَمَلائِكّيةْ الحُضور
أختَبئُ بين السُطور
أتَكِئُ على رَأسِ القَلم
وأرّمَقُها عن كَثَبّ
أُتَمّتِمُ بِصَمتْ
ما عادّت تَنّفَعُ الكًلِمات
فَالفَارِقُ بَيننا
زَمانُ مُتَسِع
فَضَاءٌ مُتَشَعِبٌ بالْمدى
أعْشَقٌها قَارئَ
وَتَعشَقُني حَرف
أنّساقُ أخّيِله
وَتَرّتَمي حُلْم
مُوجِعٌ
مُتَجَذِرٌ حَد الشَقاء
بَعِيدُ المَنَال
إلتِقائُه وَهْم
تَكْتُبُ عني
صَحّراء تَبّتَلِعُ رَجُل
شَقائُهُ إبْتِسامَه
سَمائُه سّنَاءُ بَرّق
مُضىٌ بِظَلامِ
مَوتِ مَشاعِرَهم
صَوتُهُ دَويُ رَعدّ
مُجَلجلٌ بِغَباءِ
صَمْتِ إلتِفاتُهُم
بَدَوي الهَوى
لَكِنَهُ ليّسَ سَعيْد

قَوسُ قُزَح

كُلَما حاصَرَتْني أيامي
إنفَرط عِقْدُ حِكّمًتي
كُلَما غَرَستْ نَابُها
خَيْباتي بِمَحّبًرتي
نَزَفْتُ حَرّف
أرتَمي بَيّنَ أورَاقي
طِفْلٌ يَلهو بِأقّلامِ الرِصَاَص
يَرسُمُ قَوسَ قُزَح من رَمادْ
تُقَلِبُ صَفَحاتي
فَتَقْرأُني
بِلَونِها الزاهي وَتَبتَْسم
وأصَرَخُ بِصَمْت
هي لا تَعْرفُ من أكونْ

Monday, February 4, 2008

ياسَيّد الخَيلَ

جوادٌ أَكحلٌ
كَسَوادِ ليلٍ خَاصَمَ القَمَرُ
يَجولُ في النَفسِ
محَطِماً كُلَ أَوَثَاني
ياسَيّد الخَيلَ
طَواكَ الحُزنُ
والبَيداءُ في صَدري
جَفافٌ قَد أَورَقَ الآهات تِذكارا
ياسَيّد الخَيلَ
قَدّ رَاقَكَ
العَدوُ في أهَدابَ مقّلَتِها
حَتى كَبوتَ وكان الوَقعُ
إِعّصارا
ريحٌ تَجُبّ القَلَبَ مُخَلِفَتاً
ودّيانَ عِشّقي
كَما الأَجّذاعُ جَرداء
وَاحاتُ قَلَبي بها الأحَلامُ
قَدّ نَضُبَتْ
فأسدلت في الحُزنِ أستارا
مِن فَرطِ حُزنِها فُجِعَت
نَخلُ
تَحُثُ عَلى هاماتِها الرَمّلُ
طيرٌ
تَلوكُ الريحُ أجّنِحَته
لا الغُصنُ يَقبلهُ
ولا الأرضُ ترّضاهُ
أزهارُ وصلي
جَفافُ العودُ أعياها
فأجّذَرَت في المَوتُ مَيسَمَها
سَماءنا الزَرقاءُ قَد لبُدَت
ماعادَت الشَمسُ تَرعانا
أشّباحُ يأسي فينا قَد أنُفَت
إِلا بِذكّرِ السّهُدُ تَلقَانا
ياسَيّد الخَيلَ
هَلِ إسّتَرَحتَ
فَهذا
الوَجَدَ يُفزِعُني

أرقْ

أحَاسيس
تَتَسارَعُ فيها النّبَضاتْ
تَخنُقُني أسْئِلَه
لا جَوابَ لها
أنطَوي حُزن
أحّتَضِنُ قَلبي وأبتَعِد
هَكَذا هي أحَلامي المُؤجّله
عاجِزه
مُتَجهِمَه هي أيامي
تَسْلُبُني شَفَتي
وأبتَسِم حُزن
أنكَسِرُ... بِكبرياءِ رَجُلٍ
ماعادَتْ تَكفيهِ نِساءُ الأرض
مُنذُ أنَ قَرّرَتِ الرَحيل
سَنَواتي تَسوقُني قَسوه
تَضْطَهِدُني رَجُلٌ آمَنَ أنَكِ الحُلُم
تَغْتالني حَقائِقي
أكُونُ طِفل
أتَوارى خَلفَ خزائِني المُوصَده
ألمْلمُ أوْجاعي وأنطفأ
فَقْط حتي لا أبكي
!!...مُفارَقه
كُلَما غادَرتني حَقيقتي
أنْعَكِسُ وَهْم
أنَصُبَ مَشانِقَ ذاتي
وأُعْدِمها
تَروقُني نِهاياتي
فأنا رَجُلٌ
يَستوطِنُ الحُزنَ عالمَهْ

Friday, February 1, 2008

نَوافِذي المُغْلَقَه

!!..لِعَلاماتْ الإِسْتِفْهامِ إِسّتِقامةُ
..لا أعّهَدُها
مُنّذَ كَانَتْ نَوافِذي ...؟
مُغْلَقَه بِحَياءِ سَتَائِري
....اليوم
إقتحمت خُلَوَتي
وسَوَاد حُزَنَ وِحّدَتي
!!...لَمَ تَردَعُها أقْفَالي
تَخَلَلتّني ضَوء أنَارَ أرّكانَ
حُجّرَتي
دَخَلتّ زَائِرَتي من ها هُنا..؟
من بَين أضّلعي
وَخَرجَتّ دونَ أن تُودِعني
...مُغادِرَه
!!.....ولمّ أعَرفْ من هي

الجَسد

ِنِصْفُ الجَسدَ
موحِلٌ بأكاذِيبُ المَساء
موغِلٌ في الغِوايَه
نَرْجِسيُ المِزاجْ
يَمْلَؤهُ الغُرور
أرّعَنْ
نِصّفٌ يَكرَهُني...... وأكّرَهُه
تِلْكَ إحْدى حَقائِقي
فَلا تَتَواني عن الهَرَبّ
لُطفاً أرْحَلي