Saturday, March 22, 2008

غِيابُ حُلم

حينَ أتَيّتَ
حولتَ
حِكايَةَ عُمْري المُضّطَرِب
إلى مُقَدِمَة هي أنَتَ
وَخاتِمَة بِلا نِهايَة
مَجْنونَةٌ هي الصُدْفَه
أيُ جُنونٍ عَصَفَ بي
هَذا الذي يَتَشَبَثُ بأوْصالي
حينَ ضِعْتُ بَيّنَكَ وبَيّنَكَ
فيكَ ومِنكِ
تَغْتالُني
صَباحَاتُ شَمْسُكَ الموغِلَه
فَفي قِمَةَ تَرَقُبي
أجِدُكَ فيني
هُناكَ أتَعلَمُ أين
تَحْديداً
في زَاوية مِن جَسَدي
زَرَعْتُ أنا بُذورَكَ
وسَقيتَها أنَت حَتى أغّرَقْتُها
عَلمْتَها
كَيفَ يَكون للبُكاءِ مُقَل
فَلم تَحّتَمِل وَماتَتَ
لَكِنَ جُذورها مُتَشَبِثة بي
أتِنْمو مَرة أخَرى ؟؟
أؤْمِنُ أن بِدايَة النِهاياتِ
هي أكْثَر الأَوْقاتِ ألماً
حِينَ تَكونُ أنَت
مِن غيّرِ إعّتِقاداً إلى إِيّمانٍ
فَذَلك يَعْني
أني سَأظَلُ أعَيشُكَ
حينَ بِدايَة كُل نِهايَة
لِماذا...؟
تَكونُ النِهاياتِ مَرّحَلةُ سُخْط
مَع أن الحِكْمَةَ
تَكْمُنُ في النِهايات
هَكَذا تُعَلِمُني كُهولَة العُمْر
حينَما أغَرسُ نَابَ تَجارُبي
في مَريا العَابِرونَ
وتَنْعَكِسُ نَصائِحَ جَدي
وَوَصايا جَدَتي
وَيَلمَعُ مِن خَلّفِ زُجاجِ المَرايا
ثَغْرُ حَبيبتي
تَسّقُطُ كُل الأَقْنِعَه
وَتَبْقى حَقيقتي
مَتى ما كانَ لِشَغَفِ الإِنتِظارِ
معنى كُنْتَ أَنَتَ

Monday, March 10, 2008

جُرح

رجلٌ رَحَل
البارِحَه
بِكِبْرِياءِ جُرح
لا يعْرِفُ
اليأسْ
قد خَانهُ حَتى
الحُلْم