
مَتى ألقاكِ
مُذّ أطرقت السَمْعَ لِهذا الحَرف
وَكُلُ مافِي يَرْتَجِفْ رَهْبَه
سُؤالٌ يَغْتال الجَواب
مُذّ أطرقت السَمْعَ لِهذا الحَرف
وَكُلُ مافِي يَرْتَجِفْ رَهْبَه
سُؤالٌ يَغْتال الجَواب
سَوْفَ تَرْحَلي
حُروفي تَسْقُطُ ثَكلى
حُروفي تَسْقُطُ ثَكلى
أحّلامُنا في إِصّطِدام
وكأنكِ تَسوقينَ أنْفاسي
وكأنكِ تَسوقينَ أنْفاسي
إلى المُنْحَدر
تُلقَِنيني
تُلقَِنيني
المُوت قَادم تَجَلّد وَإصْطَبر
أحَلامُك لا تُسْعِفُك
أحَلامُك لا تُسْعِفُك
أمُنياتُك أيضا مُحال
إِسْتِحالَ اللِقاءُ غَيابٌ
إِسْتِحالَ اللِقاءُ غَيابٌ
يا هَذا
وأنا مَن شِدَتِ إعْيائي وَغَبائي
لا زِلْتُ أسْئَلُكِ ...... متى ألقاكِ
وأنا مَن شِدَتِ إعْيائي وَغَبائي
لا زِلْتُ أسْئَلُكِ ...... متى ألقاكِ


