Wednesday, November 19, 2008

تَفاهَةُ


تَفاهَةٌ
لا تَسْتَحِق
تَشّرَأِبُ بِها سِهامُ جُرْحِكَ هامَتي
كِبّريائي
عُنْفواني
عِزّتي
قَدّ ضَاقَ ذُرْعًا عُذْرُكِ


تُلاقي
صُلْبانِ كُفْرِكَ
في هِلالَ أسّتِقامَتي
وَيولَدُ فَصْل
تَفاهَةُ إرْهابَ فِكّر
أنَا والأَخَرُ هو أنَا
ولا عَزاءَ لي هُنا


مُؤْلِمَة
إسْتِجّدئاتُ المُتَطَفِلين
مُوجِعَة هي الأِخْيَلَه
فَلتَنّظُري بَعَيّني
حَتى تَعْرِفي
مَعنى إِنْكِسارَ أضّلُعي


إضّطِراب
حَانِقَه هي صَرَخاتي
فأنّتي نُقْطَةَ ضَعْفي
في قِلاعِ شَجاعتَي
فِلا تَجّعَلي مِني
...مَهْزَله

Saturday, November 15, 2008

خُطُوات


سَقَطَ
مِنْ رَفَ هَمّهِ السابِعِ
فأَخَذَ يَنْفُضُ غُبارَ ايامِهِ عَنّه
يُقَلَبُ أوّراقَهَ البَيْضاء
فَوَجَد أَنَهُ لا زالَ طَفْل
تَعَثَرتّ خُطُواتِهَ
بِكِتابَ امرأهٌ
أيامُها عِجاف
فَلَمْ يَعِدّ يَدَخِرُ
لِمُرِ لَقَها

صِدّقَ وَعّد

Tuesday, November 4, 2008

الإنْكِسارُ


يُغالِبُها الإنْكِسارُ
وَتَرّتَمي
علي مُحيطِ ذاكِرَتِهِ المُهَشَمَه
قَدّ أودَعَتَهُ الحُب
لِحينَ مَيْسَره
لَكِنَهُ
....مُسْتَبّسِلٌ في الشَقاء

مُذّ قَرَرَ...؟
أن يَسْتَحيلَ بَقاء
ذَهَبَ في ذاكَ الإتَجاه
دونَما رَغْبَه
وفي خُطواتِهِ ..... الأولى
والتِفاتِهِ .....الأخير
عَلقَ
علي أطَّرفِ أهَدابِها
أمْنيه

!!....غدًا سَيَكونُ لِقاءَ يُتّمْ

للناس أضَلُعٌ تُريحُها الأنْفاسَ
ولي زَوايا مُتْخَمَه
لِكُلِ تَنْهيدَةٍ فيني جُرح
أنا يا حَبيبَتي مُثْقَل

رَجُلٌ
قَدّ أسْتِباحَ الزَمانُ مَعالمي
طُرُقاتي
لا................... تَنْتَهي
الشَمْسُ
في أحَيائِي مُظّلَِمَه
البَحْرُ
فِني هادئٌ مُتقََلِبٌ
هَوائ أنا
قَدّ كُنْتُ ذاتَ يومٍ مُخَتَلِف
يَمُروني العَابِرونَ
لا يَتَوقَفوا
وكأنْهُم
يَحمِلونَ في أكنافِهُم مِقْصَلَه
....يَمُرونَ
ولا يَعرِفُ عني
سوى أني...؟
رَجُلٌ....................
قَدّ خانَهُ ذَاتَ يَومٍ حُلْمَهُ
.ولَمْ يَعد يَكْتَرِثُ البَقاءَ