Sunday, December 14, 2008

ساعاتُ الأِنْتِظار


وَكَأَني ماقَبّلَ البارِحَه
على يَقيْن الغِوايِة
لَسْتُ أِدّري
كُلَما سَكَبْتُكِ
على أرْضِ واقِعي
تَسَربّتي من بَيْنَ شُقوقِ
المُسْتَحيل
وَتَركّتِني جَفافاً
لِساعَةِ الحُلْم
فَقَدّ أيّقَنَتُ مُنْذُ البَدّء
لا أَمَل
لـــــــلــ
تَمْتَدُ حَتى مَسافاتِ الفَنَاء
فَفي رُبْعِ الرَمَقِ الأَخيرِ
أُمْنِيَة
طُموحٌ جَال في الفَراغِ
وَرَدَهُ صَدى بَعْضُ مِني
نِدائِي صُراخي دُعائي
إسْتِجّداءٌ لِكُلِ البَراء
تَوقَفي
خُذيني قَبْلَ أن تَرْحلَي
فَفي قَلْبي طِفْلٌ
مَلْتُهُ ساعاتُ الأِنْتِظار
لا تَرْحِلي رَجّوتُكِ لا تَرْحَلي
فَقَدّ أيَقَنّتُ مِنْذُ البَدّاء
غدأ سَوفَ تَرْحَلي