
أَراكَ مُوارِبٌ في الرَحيّل
تُقَرِرُ طَمْسَ حَقائِقي
في إِحْداثِياتِ ماضيكَ الموحِل
تَسْلُبَني مَعْنى بَقائي
إِرادَتي.. مَصيري..
وَبِاخْتياري تَتَركْ لي
حَنيناً إِليّكَ خَلْفَ قُضْبانَ ذاكِرَتَك
تُقَرِرُ طَمْسَ حَقائِقي
في إِحْداثِياتِ ماضيكَ الموحِل
تَسْلُبَني مَعْنى بَقائي
إِرادَتي.. مَصيري..
وَبِاخْتياري تَتَركْ لي
حَنيناً إِليّكَ خَلْفَ قُضْبانَ ذاكِرَتَك
تَخْتارَ عِصْيانَ مَشاعِرَنا
تَسْرِقُ أيامَ حِكْمَتي
تُفْرِغُ صُنْدوقَ أَحْلامي
تَخْتَبِرَ حاجَتي إِليّكَ
وَتوغِلُ في غيابَكَ السافِرَ بِداخِلي
تَسْرِقُ أيامَ حِكْمَتي
تُفْرِغُ صُنْدوقَ أَحْلامي
تَخْتَبِرَ حاجَتي إِليّكَ
وَتوغِلُ في غيابَكَ السافِرَ بِداخِلي
أَفْسِحُ لِأحْلامي قارِعَةِ الطَريق
وأكْتُبَ عَنْك
أوقِفُ ساعَةَ الحُزْن
ألوكُ عَقارِبَها بِبَعْضِها
وأتَنَفْسُ عِطْرَكَ بِداخِلي
حَتى ويولَدُ حُبْ
وأكْتُبَ عَنْك
أوقِفُ ساعَةَ الحُزْن
ألوكُ عَقارِبَها بِبَعْضِها
وأتَنَفْسُ عِطْرَكَ بِداخِلي
حَتى ويولَدُ حُبْ
وَلأِنْكَ موغِلٌ في قِدَمَ أَحْلامي
حتى نُعومَةَ أطْرافي لا تِأْبَهُ لِذلِك
تُديرُ عَقارِبَ ساعَتِكْ لِتَرْكي
وتُوقِفُ الزَمَنَ عَنْ الالْتِقاء
مُعْلِناً إِنْكِسارَ أوهامِكَ
وَموتَ أَحْلامي
حتى نُعومَةَ أطْرافي لا تِأْبَهُ لِذلِك
تُديرُ عَقارِبَ ساعَتِكْ لِتَرْكي
وتُوقِفُ الزَمَنَ عَنْ الالْتِقاء
مُعْلِناً إِنْكِسارَ أوهامِكَ
وَموتَ أَحْلامي
أِيْقَنْتُ مُنْذُ البَدءّ
أَنْ الحُبَ لا يَعْرِفُ الطُغْيان
وأَنْ مَلاذَكَ ذَاتَ يومٍ
مَتى ما أَشّتَدَ الشَقاء
هي أَنْفاسي
تَخْتَزِلنا ولِكُلٍ مِنا أَمْنيَة
أَنْ أَحْتَضِنَ أَوجاعَ كِبْريائِكَ
وَتَحْتَضِنَ أَحْلامي
أَنْ الحُبَ لا يَعْرِفُ الطُغْيان
وأَنْ مَلاذَكَ ذَاتَ يومٍ
مَتى ما أَشّتَدَ الشَقاء
هي أَنْفاسي
تَخْتَزِلنا ولِكُلٍ مِنا أَمْنيَة
أَنْ أَحْتَضِنَ أَوجاعَ كِبْريائِكَ
وَتَحْتَضِنَ أَحْلامي

5 بَياضُ العابِرون:
ستائر الأحلام الباقية
تتغلغل فيها الحقيقة كأشعة الشمس
لكنها تظل دوماً موجودة
وَبِاخْتياري تَتَركْ لي
حَنيناً إِليّكَ خَلْفَ قُضْبانَ ذاكِرَتَك
!
تَخْتَبِرَ حاجَتي إِليّكَ
وَتوغِلُ في غيابَكَ السافِرَ بِداخِلي
!
وَلأِنْكَ موغِلٌ في قِدَمَ أَحْلامي
!
تَخْتَزِلنا ولِكُلٍ مِنا أَمْنيَة
أَنْ أَحْتَضِنَ أَوجاعَ كِبْريائِكَ
وَتَحْتَضِنَ أَحْلامي
!
وعلى الحب بلا ريب أن يسكن خلف هكذا ستائر راقية
دام حرفك
ود
الرحيل والهجر
اقسى مافي الحب
ويضل السؤال
نحب او لا نحب
دمت مبدعا يا خيال
ماشاء الله عليك
لا شك أنَّ الحُبْ خلفَ الستائِرْ
لَهُ لذةٌ موجعهْ
.
.
لو كنتُ أتقبستُ الأجملْ
صدقني
لكنت أقتبتتْ الكلْ
الاخ خيال
وكعادتك من ابداع الى ابداع .. متى ما حل حرفك .. تهجع باقي الحروف .. بل واتردد فى طرح رايي حتى لا ابخس كلماتك حقها .. ابدعت .. دمت بخير
Post a Comment