Wednesday, February 25, 2009

المغيب


ما للحزن وجروحها الــــغر الســمان إلا الـــــوفــــــــا
ومال المسافه والمدى غير الوقوف بوجه خيبات الدهر

ومــــــــال الـــمكان اللي بخــــل في مدت يدينك عـــطا
إلا سحاب يماري البيداء ويضحك عودها اليابس خضر

ياشوق يا كل الطموح اللي حطامه حـلـم والواقع جــفا
شف مابقا من دمنا الغارق على سفح المغيب إلا الــعذر

وهذا أنت مــــني تعتذر ملت عقارب ساعتك لحظة لقا
يامنتهى كل الوقوف اللي رسم عمر الــــطريق ولا قدر

يا سيـــد جروح الغرام وبسملت كل الألم كل الـــــــشقا
مال الـيتيم بعين صبرك وإن شــكا إلا خناجر مــن غدر

ومال الغلا اللي يداعبه الهوى في حضرت وجودك دفـا
يكفي كفا ما عاد لك مني بقا وأنت أحتضر غيض وكدر

بودعك وأنسى الغرام اللي كتب حرفك على جذع وبـكا
بودعك ومال الشجاع إلا الوقوف بوجه خيبات الــدهر

Tuesday, February 10, 2009

وماذا بَعد


لا فائَدَه
ماذا تُريد
بِصوتً مُهيب
عِنْدَ إِحْتِرقَ أمْواجِكَ
في مَغيبِ شَمّسِها
لَمْ تَعُدّ أنَت
وَلَمْ يَعُد هو البَحر
فَلا تُطِلْ الوقوف

وماذا بَعد
الريحُ
لا تُشْبِه الأَحْلام
مُحَمَلَهٌ بأوجاعِ الأَرْض
لاتَعْرِفُ الهُدوءَ
عاصِفَه غَاضِبَه
تَرَكَتْ للمَوجِ نَدّبَه
ولي ذِكْرى موجِعَه



وماذا بَعد
الريحُ تَسْخَرُ مِنْكَ ياهَذا
قَوسَ قُزَحً خُرافَهَ
كَذِبٌ
الشِتاءُ لا يَعْرِفُ الوِد
قَدّ جَمّدَ أوصالَ السَماء
وَلَمّ تَعُدّ حَبْلى بِالمَطَر
حَتى بَكَتْ الأَرض
وإِنْطوىَ الفَصْل



وماذا بَعد
لاشَئ
رَجُلٌ مَلَتّهُ الأَسْئِله
وِلَمّ يَعُد يَحْتِمِلُ الوقوف
جَلسَ يَنْتَظِر
وإنْكَبَ يَكْتُبُكِ حَرف
وَبعَد طُولِ عَناء
أيّقَنَ أَنَ البَحْرَ لا يَمْلُكُ آَجّوِبَه٠٠

Wednesday, February 4, 2009

جَزَعُ المِحْبَرة



قَدّ أَوْجَعَني
جَزَعُ المِحْبَرة

فَلَمْ تُسْعِفُني
فَراغَاتُ سَطّرِها الأَخير

فَتَرَكَتْ لي مِن ألِفي
إلى يَائِها الفِ نُقْطَه

وَإِنْكِسارَ سَطْر
وَخَجلِ أوراقٍ
قَرَرَتْ الإِنْطِواء


باغَتَتّني
فَأوقَعَتّني في شَراكِ الأسْئِله
لَيانُ صُلْبِ حَلِها
باتِ مُعْجِزه


تِلْتَفُ حَول أعْناقِ حَقائِقي
وَيَخْنُقُني مَلاذُها الأخير
أُقِرُ بَأنْني هو
خَيالٌ باتِ أمْنِيه
يَلُفُهُ الصَمْتُ أحُجيَه
تَموتُ عَلى أعْتابِه
شَياطينُ
وأحِلامٌ غاويهِ
تَدْثّرَت بِأكّمامِه ذاتَ يومٍ
إمْراءَه لاتُشْبِهُ نِساءِ الأرَض
أحَبها وَخانَها
بِأَنْ أحَبها في غيابِها
وأصّبَحَت حُلم