
قَبّلَ أرّبَعِ
سَنَواتٍ مِنْ الآَنَ
رَاودَني عَنْ ذاتي
نَفْسُ الحُلّمْ
أَنْ أكَتُبَكِ بِكُراسي
شيءٌ يُشْبِهُ أنْفاسي
حَرْفٌ
يَحْويني وَيُغْدِقُني
يُبَعّثِرُني يُلِمّلِمُني
حَرْفٌ يُبْكيكِ
وَقَبْلَ أنَ يُبْكيكِ ....أبْكاني
وَقَبْلَ أنَ يُبْكيكِ ....أبْكاني
حَرْفٌ لِذاتي وَذاتِكِ أرْسُمُهُ
يَكْتُبُ تاريخي وَيُبْقيني
مِدينيُ
فََفِي عَيّنَيْكِ
بُسْتانٌ مِنْ الأَحْلامِ يَعْنيني
وشيءٌ مِنْ عَناويني
أَعيديني لِعَيْنَيْكِ
سَقَطُ البارِحَة دَمْعٌ
عَلى خَدْيّكِ
بِإحْساسٍ
فَرُديني
تَعالي
وأدّخُلِي مُدُني
وَبِالأحْداقِ ضُميني
فَأنَتِ الطُهْرُ سَيدتي
فَِهذا اليومِ
رَهبُاني أقْروا
حُلْمِ ميلادي وتَكْويني




