
تَمْتَحِنُ شَقائي قَسْوة
لِتَزّدادَ سُمو
تَدوسُني عَتَباتَ وُصولِها إِليِّ
وَقْعَ أيامي المُظْلِمَة
تَدُقُ ساعاتَ إِنْتِظاري
لِتَزّدادَ سُمو
تَدوسُني عَتَباتَ وُصولِها إِليِّ
وَقْعَ أيامي المُظْلِمَة
تَدُقُ ساعاتَ إِنْتِظاري
مَتى مَــــــــا
تُضئُ شَمْعَةَ رَحيلِ موعِدِك
تُدْرِكُ ما بَعْدَ الزَوال
تَعْتَصِرُ خَطايايَ
بِِمَعْنى وجودي الموجِز
تُضئُ شَمْعَةَ رَحيلِ موعِدِك
تُدْرِكُ ما بَعْدَ الزَوال
تَعْتَصِرُ خَطايايَ
بِِمَعْنى وجودي الموجِز
مُتأخِرٌ على الدوامَ إِدْراكي
مُنْذُ الأَزَلْ
وأَنا أَمْلُكُ قَلْبَ طِفْل
حِائِرٌ بِمْعنى نواياهِنْ
كُلُ النِساءَ لَهُنْ غايَة
مَتى ما كانَتْ
عَزَفَ الحُبُ عَنْ البَقاء
مُنْذُ الأَزَلْ
وأَنا أَمْلُكُ قَلْبَ طِفْل
حِائِرٌ بِمْعنى نواياهِنْ
كُلُ النِساءَ لَهُنْ غايَة
مَتى ما كانَتْ
عَزَفَ الحُبُ عَنْ البَقاء
أَعْرِفُ حُزْنَها كَما يَعْرِفُني
مُتَقَدِمٌ في الرَجاءِ على بُكاها
أحْمِلُ في يَدي مِنْديلَ عَفْوي
وفي يَدي الأَخْر أكْتُبُها
أشْعِرُها إِرْثَ تاريخي الغَائِب
نِصْفي هي وَلَكِنْ لِلآخَر
مُتَقَدِمٌ في الرَجاءِ على بُكاها
أحْمِلُ في يَدي مِنْديلَ عَفْوي
وفي يَدي الأَخْر أكْتُبُها
أشْعِرُها إِرْثَ تاريخي الغَائِب
نِصْفي هي وَلَكِنْ لِلآخَر
أَقَرِرُ
أَنْ أُغادِرَ مُحيطَ ذاكِرَتي
إلى مَتاهات ِحُزّنٍ أَخر
أتِلَصْصُ إِخْتيارَها
مابَيْنَ الموتَ وَنِسْياني
ولأَني أُحِبُها سَوْفَ أُسافِرُ.....بِلا رَغْبَه






