Thursday, April 1, 2010

حُنْجُرَة ...... لَا تُنْبِت الْصَّوْت





تُمَارَس فَوْضَى الْحَدِيْث
تَتَّسِع لَهَا حَدَقَةُ عَيْنِي صِدْق
حِيْنَمَا يَعْبَث الْصَّمْتُ فِي مَوْقِد انْتِظَارِهَا
تَنْطَوِي بَيْن جُرُف تَأَوُّهَاتِ أَلَامِي غَايَة
لِأَسْقُط أَنَا بَعْدَهَا عَلَامَة تَعَجُّبٍ ..... وَأَتَّكِئ
عَلَي حُنْجُرَة ...... لَا تُنْبِت الْصَّوْت

ذَاك الْمَسَاء
كَان مُشَبَّعٌ بِرَاحَتِكِ أَنْتِ
مَسَاء بَارِد كَقِطْعَة ثَلْج أَو فَاقَة فَقْر
مَسَاء يُجْهَل لُغَة الرِّيَح
مَسَاء يَشْحَذ تَفَاصِيْل حِكَايَتِي
كُنْت عَلَى مَوْعِد مَع كَبْوَةِ جُرْح
وَصَوْت عَارِي مِن كُل شَي إِلَا ......أَنْتِ

هُنَاك كَانَت
تَتَنَفَّس الْبَرَاء فِي أَخْيِلَتِي
وَهُنَاك كُنْت بَيْن سَمَاوَات الْفَرَاغ
أَسْتَجْدِي مَلَامِح الْحَرْف اعْتِذَار
لِأَكْتُب عَن وَهْمٍ يَنْحِت الْحُلُم
فِي وَجْه سُؤَالِك الْمُسْتَبِد
مَاذَا تُرِيْد مِنِّي... مَن أَنْت...؟

لَا شَي
يَبْعَث الْرُّوْح فِي الْوَرَق
مُجَرَّدَة كَانَت أُمَنِيَة عَرْجَاء تَنْتَظِر
كَانَت فِكُرَة فِي قَلْب كَرَاسِي تَحْتَضِر
صَمْت مُنْسَل رُغْمَا عَن أَصَابِع الْقَلَق
رَغْبَة تَخْنُقُهَا الْحَاجَة لِقَلْب إِمْرَأَة
تُنْتَزَع مِنِّي ..... مِنِّي
وَتَتْرُك إِثْم اسْتِقَامَتِي لِلْجَدَل

11 بَياضُ العابِرون:

Yara said...

حالة من انعدام الوزن
...
تشعر بالرفرفه بعدها

وحدها تعيدك إلى نفسك

سلة ميوّة said...

بصمت ..


أعبر أثيرك


كن بخير

حالِمه .., said...

بالأمس كان اعترافي بأني ربما بت أخاف أن يختفي صوتي يوماً..،

Seema* said...

سيرجع صوتها قريباً...

نجمة بحر said...

أيها الخيال الناطق :)

أنثى من حرير said...

بحق رائع
دوما أجد بين حروفك المتعه
والهذيان الفلسفي

:

كن بخير

farah said...

رحلة رائعه .. وتأمل أعشقه

~ حلم البنفسج~ said...

كم يصنع الامتلاء بهم بنا
نحمل تفاصيلهم ،ملامحهم وكل مايتسرب منهم
حتى الانفاس الذاكره الاحلام
كان رائعا ماانسكب هنا
ود..

ALAA said...

سرد جميل .

رَاقِصَةٌ عَلى أوْتَارِ الْغَنَجِ ، said...

مُجَرَّدَة كَانَت أُمَنِيَة عَرْجَاء تَنْتَظِر
كَانَت فِكُرَة فِي قَلْب كَرَاسِي تَحْتَضِر

مميزة *

.
.
أكره قشعريرة الانتظار !
أن تنتظر المنتظر
كما الكتاب ينتظر من يقرؤه
كيف يكون الهمس بالـأصابع ؟
و البوح بلا حنجرة !
-

زَهـرَاءْ said...

كُنتُ عَلى مَوعدٍ مَع الدَهشة ..
مَع لُغة لا تُجيد رَفع صَوتها لِدرجة تُتيح للمُحيطين الإستِماع ..

فَهي لا تَكتفي الا بإحتِلال زاوية ما فِيهم ..


وَسيمٌ حَرفكَ دَوماً